فى ذكرى وفاته.. مش بس ممثل.. كمال الشناوى مطرب وفريد الأطرش شجعه ولحن له

فى ذكرى وفاته.. مش بس ممثل.. كمال الشناوى مطرب وفريد الأطرش شجعه ولحن له


22, Aug 2019

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير كمال الشناوى أحد كبار النجوم الذى أعطى 62 عامًا من عمره للفن وتنوعت أدواره بين الجان والفتى الوسيم والشرير والطيب وتدرج فيها من أدوار الحبيب إلى الأب والجد، حيث بدأ مسيرته الفنية فى الأربعينيات حتى رحل عن عالمنا فى 22 أغسطس عام 2011

وتميز كمال الشناوى بالحس الفنى فى أكثر من مجال حيث كان رسامًا محترفًا وتخرج في كلية التربية الفنية، كما التحق بمعهد الموسيقى العربية وبدأ حياته مدرسًا للتربية الفنية والرسم، حتى بعد احترافه التمثيل لم ينس حبه للرسم وأقام عددًا من المعارض للوحاته فى مصر والخارج وعاد فى أواخر أيامه ليقضى أوقاته مع هواية الرسم.

وقد لا يعرف الكثيرون أن الفنان الكبير أحد جانات السينما فى عصرها الذهبى كان يهوى الغناء وسعى كى يكون مطربًا، بل وغنى بالفعل من ألحان الموسيقار الكبير فريد الأطرش، وهو ما نشرت تفاصيله مجلة الكواكب فى عدد صدر عام 1958، تحت عنوان "كمال الشناوى ينتقل إلى دنيا الطرب"

وذكرت المجلة فى عناوينها أن الموسيقار فريد الأطرش يلحن لكمال الشناوى أغنية من كلمات الشاعر حافظ إبراهيم عن الوحدة بين مصر وسوريا، مشيرة إلى أن الإذاعة تعاقدت مع الشناوى لتقديم 10 أغنيات على أن يغنى أولى هذه الأغنيات يوم صدور المجلة فى الأول من شهر أبريل عام 1958.

وأكدت المجلة أن جان السينما كان يتمنى دائمًا أن يصبح مطربًا وأن كل من سمعه أكد جمال صوته، موضحة أن كمال الشناوى كان يغنى وهو تلميذ فى حفلات المدرسة وكان مشرفًا على فريق الموسيقى والغناء وهو يعمل مدرسًا للرسم.

 

وأتيحت الفرصة لكمال الشناوى لدخول مجال السينما من أوسع أبوابها كممثل وليس كمطرب ولكنه فى قرارة نفسه كان يتمنى أن يصبح ممثلا ومطربا، ورغم نجاحه لم يشأ أن يفرض صوته واكتفى بالمشاركة فى دويتوهات قليلة مع الفنانة شادية فى إطار الحبكة السينمائية فى بعض الأفلام، فشارك فى أغان " سوق على مهلك ، ودور عليه تلقاه، ويادنيا زوقوكى".

وبعد إذاعة هذه الأغانى بالراديو انهالت الرسائل على الإذاعة والملحنين والمنتجين لتقترح تقديم كمال الشناوى كمطرب، وهو ماجعل نجم السينما يتحين الفرصة التى يستطيع أن يخرج بها على الجمهور كمطرب.

 وعندما قامت الوحدة بين مصر وسوريا عثر الشناوى على قصيدة «سورية ومصر» للشّاعر حافظ إبراهيم فأعجبته، واختار من أبياتها ما يعبّر عن الوحدة، وأسرع بها إلى الموسيقار فريد الأطرش وطلب منه أن يضع لها لحناً يغنيه، ورحّب فريد بالفكرة خاصّة وأنّه سيكون أوّل ملحّن يقدّم لحناً كاملاً لكمال الشّنّاويّ.

وبالفعل انتهى كمال من تسجيل أغنيّته ، التى تدرب عليها وقام ببروفاتها مع فرقة أحمد فؤاد حسن فى منزل فريد الأطرش ،وحضر التّسجيل عدد كبير من مسئولي الإذاعة، وأقبل الجمهور على الشناوى لتهنئته والترحيب به  كصوت جديد في دنيا الغناء.

وتحمس فريد الأطرش لصوت كمال الشناوى وأشاد به ، مؤكدا أن له نبرات عذبة حنونة، وسيكون مفاجأة كبيرة في عالم الغناء ودنيا الطّرب.

وأسرع مدير الإذاعة وقتها – كما أشارت مجلة الكواكب – للتعاقد مع كمال الشناوى على أن يقدم 10 أغنيات فى العام ويختار المؤلف والملحن الذى يرغب فى التعاون معه ، وأشارت الكواكب وقتها إلى أن الشناوى سيغنى الليلة وسيقدمه للجمهور الموسيقار فريد الأطرش.

ولكن الغريب أن هذا اللحن وتلك الأغنية اختفت فى ظروف غامضة.

 



موضوعات مشابهه